سوريا هل يجب أن نتحمل أكثر؟

اليوم سأحكي بكل صدق و شفافية موضوع كنت أتحاشى الكلام عنه لأنه و من وجهة نظري من المعيب جدا التحدث فيه لعدة أسباب لأنه محزن و معيب بنفس الوقت ففي وقت العالم فيه يتقدم إلى الأمام بخطوات سريعة و بمقابل ذلك تعود بلادي إلى الوراء خطوه و بالتوازي مع هذا التقدم العالمي الحاصل و كأننا نعيش على كوكب منفصل عن الكرة الأرضية لا علاقة لنا بشيء حيث يجب أن يحمل المواطن أعباء هو أصلا غير قادر على تحملها لقد عودتنا سوريا دائما كمواطنين نعيش ضمن أراضيها أن تحمل أعباء كبيرة عن مواطنيها و كانت و مازالت الأم الحانية و الصدر الحنون و طبعا كان على المواطن بالمقابل تحمل بعض المنغصات و لعدة أسباب منها
أن المواطن السوري الذي يقطن ضمن الأراضي السورية أصيل و مواطن صالح و أبن بار و لأننا عانينا من خطر مايسمى إسراهيل معا و جنبا إلى جنب خضنا الحروب و لان سوريا مستهدفه دائما علينا أن نكون يدا واحدة حكومة و شعبا ولكن من المحزن كما لاحظ الجميع أن المواطن السوري بدأ يفقد المميزات التي كانت الأم الحنون تميزه بها فأغلبنا درس مجانا أو بأسعار رمزية في سوريا و أولادنا مازالوا يفعلون و حصل السوري على الوقود للتدفئة في الشتاء بأسعار رخيصة لم نجدها بالدول التي حولنا ماعدا الطبابه و لقاحات الأطفال المجانية و المواصلات الرخيصة و الكثير الكثير و كل ما كان يفتقد له العالم من حولنا و لم نكن نحس بتلك المميزات قبلا على أساس أنه واجب الدولة ولكن إن ألقينا نظرة على مدى معاناة اقتصاد هذه الدولة خلال السنوات الماضية فسنصاب بالرعب و السبب هو دعم الدولة للمواد الأساسية للمواطنين و في وقت لم تكن حتى أميركا تقوم بذلك لشعبها و قد بدأنا نحس بمدى قوة سوريا داخليا و لكن للأسف بعد فقداننا لبعض هذه المميزات و من ابرز المشاكل التي وردت على الساحة السورية كانت ارتفاع أسعار المازوت بعد رفع الدعم عنه في الشتاء الماضي و أيضا من جراء التزايد السكاني و عدم قدرة شبكات الكهرباء القديمة على تحمل أعباء إضافية فبرز قطع الكهرباء لساعات طويلة أثرت على المواطن تأثير مباشر بالإضافة لتقنين الماء و ارتفاع الأسعار فحتى دول الخليج لم تسلم من هذه المنغصات و لكن المشكلة انعكست على المواطن السوري بسبب عدم توافق الرواتب مع أسعار السلع من ناحية و عدم دراسة وضع المواطن من قبل الحكومة قبل رفع الدعم هذه عدة مشكلات تواجه الحكومة السورية وهي فعلا في موقع لا تحسد عليه و المواطن السوري في مكان لا يحسد عليه لأنة دائما يجب أن يكون أول من يدفع الثمن و مطلوب من الحكومة إيجاد حلول و جميعنا يعرف أن هذه الحلول لن تأتي بين يوم و ليلة و لكن هل سيظل المواطن يدفع الثمن؟ و إلى متى؟ و هل هناك إجراءات فعلية من الحكومة السورية لاحتواء هذه المشاكل ؟ أعرف أنه من المعيب التكلم في هذه الأمور في وقت عصيب كهذا و أن سوريا قامت بدعم مواطنيها في أيام سابقة و لكن أتساءل عن مصيرنا في حال أنها رفعت الدعم عن كل شيء فماذا يمكن أن يحصل لنا؟ أتمنى دائما أن لا يشمت ببلدي الذي أحبة المغرضون و صائدو الماء العكر الذين يحاولون بث أفكارهم السامة بيننا وإن عانينا اليوم من قطع الكهرباء أو الماء فهي حالات لن تتكرر و من واجبنا أن نتحمل فلكل فرس كبوة و أتمنى لفرسنا سوريا أن لا تكبوا مجددا أنا مثلكم حانق ولكن ما باليد حيلة. أتمنى من حكومتنا أن ترفق بنا حالا و تبقى كما عودتنا الأم التي ربتنا بالحب تحت أجنحتها. مع حبي لك سوريا حكومة و شعبا.
المواضيع المرتبطة

آداب السير في الطريق وتفكير الأمم المتحضرة
في السبعينات كانت الحضارة الغربية في طور النضوج الغير مكتمل, وتتخبط في عصر يتطور بسرعة عجيبة, والناس لم تكن قادرة على التكيف السريع لتواكب التطور الحاصل في بلادهم ,ولكن كان تقدمهم في تلك [...]
لنحافظ على حاويات القمامة نظيفة
أتمشى في الحي أثناء ذهابي الى العمل أو عودتي منه, فأصادف حاويات القمامة فارغة, وحولها القمامة من كل حدب وصوب, فمن لا يقوم برمي كيس القمامة في الحاوية, عنده أسباب, إما ( أحول ) ولا عتب عليه لعدم [...]
الحلاق والحصان والسائس وأنا
اليوم كان يومي المخصص لحلاقة شعري في كثير من الاحيان أقوم بإهمال قص شعري وحتى ذقني مما يسبب لي الضيق ولكن أحاول التأجيل مراراً لضيق وقتي وقد لاحظت أن حلاقة الشعر تؤثر على نفسية الأنسان رجال [...]
أتذكرون عندما كان العيد عيداً ؟
مضت أسابيع على رحيل العيد فرح به من فرح و نال الفقير ما ناله من أذى فقد كان رائع على البعض كارثيا على سواهم ولكن مع تقديري للعيد إلا أنه لم يكن عيدا هذه السنة وأشك ان يعود في السنة القادمة وإن [...]











أعانكم الله أخي حسام .. وحمى الله الشام العظيم من الفتن
أحمد العزيز حمى الله الأمة كلها وهدانا الى الصواب وسدد رأي ولاة أمورنا وجعل النصر والتحرير على أيادهم.
ايييييييييييييييه يا زمن …….وين ايام زمان
إن شاءا لله تتحسن الحال قريبا” !!!!!!!!!!
rafik أعتقد أنها بدأت تتحسن هكذا لاحظت.