حق بنت حواء الضائع مع أبن آدم

عندما تطرح فكرة المساواة بين آدم وحواء يجب علينا أن نسأل أنفسنا مساواة آدم بحواء بماذا؟
باللباس بالحقوق المدنية بالتوظيف بالحصول على ممتلكات الزوج أم بضمان حقوقها بالمعاملة مساواة وبس….إن تحقيق المساواة من وجهة نظري بين شيئين يجب علينا أولا أن نساوي بينهما بكل شيء يعني لا يجب التفريق بين القدرات الجسدية والعقلية بين آدم وحواء.
عندما يقف آدم في الباص أدباً لحواء ليجلسها مكانه يعتبر هذا العمل كريم و أخلاقيا و نشميا و جدع يا محمد وأحيانا هذا الشيء مفروض عليه من خلال المجتمع لأنه عيب على شواربه أن لا يقف لفتاة أو أي شيء يشبه المرأة.
هل هذا يعني أن حواء هي أقل كرماً ونشامةً وجدعنه من آدم إن لم تقف لرجل مسن في الباص مثلا؟ أم أن الجنس الذكوري كما ندعى حصل على كافة حقوقه المدنية لذلك يجب عليه الوقوف…… أم حواء كائن لطيف والرجل من أغلظ الكائنات المعروفة على الكوكب كما نعلم جميعا أيجب أن تعامل كقطة مدللة وبطريقة أرق من المعتاد؟

هل يجب أن يعامل آدم حواء على أساس جمالها أم رجاحة عقلها أم لروابط أسرية بينهم؟ على كل الأحول حواء لا تحب أن يقال لها ضلع قاصر فهي ضلع كامل.
خروج المرأة من المنزل هو كخروج الرجل فالرجل يعلم العوائق التي سيقوم بمواجهتها أثناء تنقله ويقوم بإحتمال السلبيات والإيجابيات وعلى الأغلب يخرج الرجال مجبرين إلى العمل ولقضاء الحوائج للبيت أو ما شابه .أما عن خروج المرأة من المنزل فهو لعدة أسباب للعمل أو التسوق أو زيارة.

بما أن حواء تريد الذهاب إلى العمل ومشاركة أدم لهذا المجال فالمساواة هنا تسقط في الواقع ليتم إستغلال المرأة وذلك بعدة طرق فهي تقبل أسوأ الرواتب وأقلها والتي لا يقبلها الرجل وتوكل إليها أسوأ الوظائف وأقلها قيمة في كثير من مناحي قطاعات التوظيف إلا من رحم ربي. 
وبنظرة سريعة إلى مواقع أو صحف تأمين العمل ستجد أن أي غبي يملك بعض النقود يريد أن يوظف سكرتيره و يقوم بوضع الشروط و التي تدل على غباءه و على عدم تحقيق المساواة حتى في الإعلان و مع ذلك يجد مبتغاه و بكميات كبيره … بس شيل ….. وأحمل ..منهم من يحب السكرتيرة أو ما شابه أي حواء حوراء سمراء أو شقراء أو لها طله صبوحة أو طويلة ولا داعي للخبرة فستصبح خبيرة عنده وكأن هذا الثور يبحث عن عروس وليس سكرتيره.

وبمزاحمة حواء لآدم على مصادر الرزق وبكسر الرواتب إلى الحد الأدنى والذي يؤدي بدوره إلى خفض إمكانية قدرة أدم على الزواج من حواء بسبب عدم قدرتة على فتح بيت لعدم توفر العمل مما ينتج المزيد من العوانس. سيدي وبلا هل النسل الثمين.

طيب لما لا تتخلى المرأة عن مقعدها في الباص أو في الوظيفة للرجل لتجلسه مكانها؟ مع أن الرجل يفعل ذلك فهو مستعد للوقوف دائما أبدا وطوال حياته لأنه جنتلمان كما تحب حواء أن تدعو آدم عندما ينفذ رغباتها ألا يوجد شيء أسمه جنتل ومن مثلا؟.

لماذا حواء غير مقتنعة بمكانها الطبيعي الذي منحه لها خالق الكون وتعتبره غير ملائم؟في المجتمعات الغربية تقوم المرأة بالمشاركة مع الرجل بمصروف في البيت وبالتالي عند الطلاق تحصل على نصف البيت هل المرأة العربية فعلا قادرة على ذلك ؟

إن اختارت المرأة أن تذهب إلى العمل أو إلى السوق مثلها كمثل أي شاب وسعرها من سعره فلماذا تتوقع أن تعامل بحنان أكثر و بطريقة مميزة من الشاب و لماذا لا تقف بالدور عند دفع الفواتير أو في الفرن ؟ هل لأنها ضلع قاصر أم لأنها حرمة أم لأنها قليلة عقل و دين كما توصف في المجتمعات العربية إلى اليوم.

إن حواء تتقبل وتحب فكرة نزعة آدم الشرقي الغيور الرجولية وتعتبرها شهامة وهو يعتقد نفسه أبو عنتر ولكن فقط عندما يقوم بالتنازل لأجلها أما في حال أنه قام بمنعها من الخروج بدون حجاب أو لباس يستر عورتها ويصون كرامتها ويصون كرامة من ينظر الى عورتها صار متخلف وأفكاره رجعية وتصرفه لا ينم عن شهامة وعدو للمرأة.

ولكني لا أستغرب ذلك بما أننا شعب عربي فهذا عذرنا فنحن دائما نتعلق بالأشياء من الخلف ونفكر بطريقة مقلوبة أن المساواة تفرض على المرأة أن تقوم وتقف في الباص لرجل كبير وتقوم بالوقوف في الدور ومعاركة الرجال ودفع مهر و المشاركة بثمن نصف البيت ومصاريف المنزل وأن تدخل حمام الرجال إن مشاركة حواء لآدم بكل هذا ستجبره على أن يمنحها النصف المفقود .

ولكن المزعج أن تتصرف حواء كالسيف القاطع فيما يخص حقوقها وتصبح ضعيفة مسكينة عند الوقوف بالدور لدفع الفواتير وإحضار الخضار من السوق أو الوقوف لوقت طويل في الشمس معادله مازال عقلي لم يتقبلها بالطريقة التي يقنع بها فكيف تحب النساء العربيات أن تعامل ؟ وكيف تقرأ المرأة العربية الحرية الشخصية؟ هل من حروف لنضع النقاط عليها؟








لا أستطيع أن اقول أن عمل المرأه ليس له فوائد لكن بالإضافه لفوائده له مساوئ لكن في بعض الحالات يكون العمل فوائده أقل من ضرره والعكس وعليها ان تتحمل نتيجة هذا الأختيار مادامت تريد المساواه
أخى الفاضل: حسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً لابد أن أحييك على طرحك الموضوعى
وثانياً : لاأعرف لماذا اشتدت حدة المنافسة بين الرجل والمرأة ، حتى وصل الأمر إلى صراع ( عنصرى) ….؟؟!!!!
فالرجل رجل والمرأة مرأة
ولكل منهما خصائصه ومميزاته وحقوقه وواجباته
ولقد أوضح القرآن الكريم فى محكم آياته حقوق المرأة وواجباتها
بما لايدع هناك مجالاً لمناقشة مثل هذه الأمور
ولكن العادات والتقاليد الدخيلة على مجتمعاتنا
وكذلك الثقافة المستقاة من الغرب
أفسدت العقل والدين……
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
أستاذ محمد الجرايحي فعلا لقد تم تشويه فكرة المساواة وذلك بإسقاط عادات الغرب والتي يتعارض بعضها مع خصوصية مجتمعنا العربي وقام المتحررين بإنتقاء أسوأ مظاهر التحرر مما أصاب هذه الفكرة بالتشوه وأنعكست على حق المرأة العربية بطريقة سلبية لم تساعد النساء العربيات على التمتع بالحرية التي يجب أن يحصلوا عليها للأسف.
عالم الإبداع بالعكس المجتمع العربي بحاجة لمشاركة المرأة التي تجعله غنيا فالمرأه العربية كان لها العديد من الوقفات المشرفه وعملها وإنخراطها ضمن المجتمع شيء جميل رائع ولكن عليها تحمل المسؤوليات بالكامل والعقبات أيضا شأنها شأن الرجل فالعمل خارج المنزل صعب والتوفيق بين العمل والمنزل يعتبر كارثة بالنسبة لها .
برأيي أنه عندما تطالب حواء بالمساواة مع آدم
فلا تتوقع معاملة خاصة منه ..
نهايةً فإنه من حقها أن تطالب بالمساواة
ومن واجبها أن تتحمل تبعات ماتطالب به ..
مررت بكم ..
تحية
المساواة بين الرجل والمراة وهم وكذب لم يدفع ثمنها سوى المرأة بمجتمعاتنا العربية ضحكوا على المرأة لتقوم بدور الرجل من تحت دعوة المساواة تلك ليتنحى الرجل عن دوره الذي تولته المرأة فعلا وهذا وهي لازالت تؤدي دورها كإمراة فتنحي الرجل ان ينفق على إمرأته بل والآن أصبح لاينفق على ابنته بمجرد ان تكمل تعليمها وتعمل والمراة وقعت فريسة لتلك الألعوبة وصدقت وعملت وخرجت لتتساوى بالرجل فوجدت نفسها قد تحولت لرجل وإمرأة والرجل ضيف شرف في حياتها على كل الأصعدة إلا من رحم ربي
هذا أمر ضحكوا به على المرأة بكل العالم وببلادنا إلتقطنا الطعم لتتحول المرأة لكيان مهدرة حقوقه لو لم تعمل لن ينفق عليها أي رجل ممن هي في مسؤليته الك الحقيقة ياسادة وياسيدات
اقول شئ للمرأة وهم المساواة كاذب لانه لايمكن التساوي وإلا لاستغنى كل من الرجل عن المرأة وبالعكس
فالرجل والمرآة متكاملان كل له دوره في الحياة ليكتملا ولاغنى لأحدهما عن الآخر
أقول لكم كل ذلك واقول لكل إمرأة كوني أنثى فالأنوثة أجمل ما فيكِ كوني أنثة فالأنوثة فيكِ كل التميز وكل القوة التي في ضعفك هي بهاؤك والأنوثة ليست نقص تتبرين منه حيث أن الرجولة المزعومة تكاد تكون خرجت من العالم أجمع ولم نعد نجدها إلا لو كنا ممن ينقب عن النفائس
إلا من رحم ربي
حسام الأخرس
موضوع يطال فيه الحديث
لك خالص ودي وتقديري
ماجدة الصاوي
ماجدة الصاوي أشكرك على التعليق وأوافقك الرأي بشأن أن يرجع كل حي الى المهمة التي خلق لأجلها فليس أحسن من المرأة كمرأة والرجل كرجل وتبادل الادوار لايحقق معادلة التوازن وللمرأة حقوق يجب أن تحصل عليها ولكن بطريقة ذكية:)
حمزة وهذا مايحصل للمرأة الموظفة
مسكينة لم تقدر على التوفيق بين البيت والعمل ولابد أن يوجد ثغرة إلا بوجود زوج متفهم وأشك بوجود هكذا كائن في مجتمعاتنا العربية…..؟؟؟
أنا مع الاخت ماجدة كل كلامها صحيح
مشكوور حسام على طرح الموضوع
شكرا لك اخوي حسام عالمقال وانا مع الاخت ماجدة كل الكلام توب
صحة المراه حواء العربية : بارك الله بك ولاشكر على واجب أعتز بآراء الجميع سواء مؤيد أو معارض لما أكتبه وأتمنى أني لم أزعج أحد بطريقة طرحي لبعض المواضيع وأهلاً بك وبالأخت ماجدة في كل وقت